
أتعلمين إلى أيّ يأسٍ تُبحر سفينتي الآن ؟
وإلى أي شاطئٍ سترسو مثقلةً بالأحزان ؟
أتعلمين أن بحار الدنيا
رغم شموخها .. وجبروتها
تكون قطراتٍ يائسةً في بعض الأحيان ؟
هذا أسطولي الذي غَرِق
أمام عينيكِ مظلوماً يحترق
وهذه رايتكِ أراكِ ترفعينها
بيضاء .. شاحبةً بلا ألوان
أتعلمين إلى أيّ يأسٍ تُبحر سفينتي الآن ؟
الآن تنسحبين بعدما كنتِ الشّراع
وتَجرّين أذيال الهزيمةِ
رافعةً شعار الوداع
بعد سبع سنين
برأيي يا سيّدتي لقد فات الأوان
هل حقا فات الأوان ؟
وخريطة جزيرتنا قد احترقت
أم أن ميناء مدينتنا كان سراباً
وضروباً من الهذيان ؟
أنا يا سيّدتي عائدٌ إلى مدينتي
لأستكشفها من جديد
وأكتب على بوّابتها
رحلتي كانت بلا عنوان
فدعي عنكِ الكلام
وجرّدي الصّمت من قناعهِ
وأجيبيني:
أتعلمين إلى أيّ يأسٍ تُبحر سفينتي الآن ؟
بتجنن هي الخاطره ...
ردحذف:)
ردحذفGreat one
ردحذفThanx :)
ردحذف"أتعلمين أن بحار الدنيا
ردحذفرغم شموخها .. وجبروتها
تكون قطراتٍ يائسةً في بعض الأحيان ؟"
أتعلمين ؟
ردحذفنعم أعلم.. محفور على ساعدي.. مكتوبٌ فوق جبهتي.. وهاقد أيقنتُ بها..
ردحذفتعرف محمد...
ردحذفكل مره أقرأ القصيده,اتركها بدون تعليق لانو أصعب شي الخذلان...
بس عن جد خطيره حيل حبيتها ;)
بالتوفيق محمد
دائما أسأل .. لماذا الحزن يسكن في داخلنا؟؟ بينما السعادة زائرة خفيفة الظل علبنا؟؟
ردحذفهذه الخاطرة سكنت داخلي !!
ليه الإحساس بالحزن أعمق؟؟ معها حق فطوم !!
شكرا حيل حيل نموش :)
ردحذفسوما والله هاي حال الدنيا شو بدنا نعمل !! بس بدون أمل مافي حياة ;)
أكيد الأمل موجود.. وأملي إنه يصير تأثير السعادة بحياتنا أقوى وأعمق من الحزن يا صديق..
ردحذف6ab3an akeed :)
ردحذفkol kasedeh a7la mn etanyeh,w hay feha kter fan,w 3ngad el 70z0n z3mak mn esa3adeh bgoz b sabab da3fna b eta3ber 3no
ردحذفسماح :)
ردحذفمشكلتنا هي عدم الإهتمام إلا بالأحزان.. ولنسأل هذا السؤال : من منا يرصد لحظاته السعيدة ويكتبها؟؟؟ نفتقر للممارسة
سؤال آخر : من منا يتحدث مع الناس عن سعادته بعفوية؟؟؟ الكل يشتكي لدرجة أننا أصبحنا نشك بوجود السعادة.. ناهيك عن من يضحك ويكون على يقين أن هناك مصيبة في إنتظاره !!!!
للأسف مفهوم السعادة مختل.. وهذا يؤدي إلى عدم المقدرة للتعبير عنه
Thank you all
ردحذف