
تأمليني برفقٍ فقد يكون هذا
هو مشهدنا الأخير..
تأمليني فقد تُهتُ بين أحداقكِ
وما عدت أعرف ما المصير..
تأمليني وتأملي تلك الابتسامة
التي لطالما أحببتِها
فقد تكون آخر نوبةٍ
من عنفوان هذا الحلم الكبير
كوني كما عهدتك
ريحانة صيفٍ للأفق العالي تطير..
وانثري عِطركِ في صحرائي
وأنيري بعينيكِ سمائي
وحلّقي هناك عالياً
مع أسراب العصافير
تتساءلين، وتفكرين
هل لحُبٍ قديمٍ واثق الخُطى أسير..
ما ابتعدت يوماً
ولا مللت يوماً
وما نسيتكِ يوماً
لكن ليس بيدي سوى
أن أنعَجِن بين أجزاء هذا المصير..
أستحلِفكِ بالله أن لا تسألي لماذا
ودعيني أقول هذا
عذراً .. فلم أكن بنظركِ
ذاك الأمير..
فتأمليني برفقٍ
فقد يكون هذا هو مشهدنا الأخير
كل مره اقراها وكأنو اول مرة, "المشهد الأخير" العنوان لحاله إبداع ..
ردحذفwaiting for more :)
Fatoom fateeeeeem, enty el ebda3, w enshalla ykoon fi more and more :)
ردحذفمحمد...
ردحذفإن الصمت في حرمِ الجمالُ جمالِ..
عن جد مو عارفه شنو أقول، وقصيدتك مو بس فيها من الجمال هي الجمال بحد ذاته..
عيونِك الحلوة نمّوش :)
ردحذفy3ny btakhod el wa7ad l mkan kter 7lo,w betkhalyyyy yghos b msha3ro
ردحذفKolshi wala el ghous =)
حذف