عامين وتسعة شهور‏




ظَهرَت فجأة بين الحضور

ولفتَت انتباه الجميع عنوة

ورَسمَت بعينيها كلمة ممنوع المرور..

يا من تحاول أن تجد السبيل إلى قلبي

ويا من تخطط لانقلابٍ بين شعبي

كتبتها بالخط العريض وبصوتٍ جهور

ممنوع المرور..


هكذا كانت تتطاير الكلمات من حولها

وكأن سيمفونيةً ذهبيةً تتناثر من شَعرها

فتارة تجد نفسك بين عينيها زائراً

وتارة تقطن في وطنٍ وتثور..


ابتَسَمت للجميع وطوَّقت المكان بسحرها

وبسلامها نثَرَت الزهور..

ليس من الياسمين يصنعون العِطر

ولكن من رحيق شفتيها تُخلق العطور..

بثقة تكلّمَت .. وبالحديث استَرسَلت

ثم نظرَت لي من بعيد وتمعّنَت

اتّجَهَت نحوي وابتَسَمت

ثم قالت:

هيا أبي لنرحل عن هذه القبور

مع اليوم نكون قد ودّعنا أمي

منذ عامين وتسعة شهور...

هناك ١٠ تعليقات:

  1. مفارقة رائعةD:

    ردحذف
  2. "هيا أبي لنرحل عن هذه القبور" وانا فكرتهم حبايب !
    من جد حبيت الفكرة :)

    ردحذف
  3. القصد إنه تنفهم إنهم حبايب، وأهم شي إنها عجبتك الفكرة .. كلك زوق Jojo :)

    ردحذف
  4. Namoosh٩:٤٣ م

    ..I'm shocked
    احترت بقصائدك محمد..
    كل قصيده لهامعنى وفكره احلى من الثاتيه..
    عن جد كل مره يزيد اعجابي بأسلوبك في الكتابه :)

    ردحذف
  5. إنتِ من المتابعين المميزين ورأيك مهم أكيد، 100 وردة :)

    ردحذف
  6. غير معرف١١:٤٧ م

    ماشالله :)

    ردحذف
  7. a7la shy el mofaga2a b ketabatak,,2oslobak aktar mn ra2e3

    ردحذف
    الردود
    1. Soso, sorry for the late replay .. thank you :)

      حذف