وداعاً
ألقيتَ بها ثم اختفيتَ بين الزحام
ورائحةُ المطر تجتاحُني
وتنتشل بقايا أنوثة بين الحُطام ..
وكأنك لا تعلَم يا سيّدي
بأنني الآن سطرٌ جديد
وأنّي لا أزال أناظر صندوق البريد
وأن التاريخ في كتابِك هو الحاضِر
وصفحاتك تغتالُ أقلامي حين تُسافر
فلستُ امرأةً تترُكُ حقائِبها وأنوثتها
وتنثر عطرها الحزين حين تُغادر ..
أنا يا سيّدي أحتاجُ للأملْ
حين يعانقني المطر ويتركني للبللْ
فأبقى أتابعُكَ من بعيد
ترشِف فنجان الرجولة وتقرأ البريد ..
فأبدأُ برسم أحلامي الورديّة
وأيقِظُ قَيلولتي الأبدية
من حُلمي الذي أقتنيه
فقد لا يزال لهذا الحُلم بقيّة ..
فلستُ امرأةً تترك حقائِبها وأنوثتها
لتدّعي أن ذلك المكان هو اللّامكان
وأنّي أُلاحظك في بعض الأحيان
فدخّانك واللون الأبيض في شَعرك
أصبحا تفاصيل حياتي
وفرشاة شَعري ومرآتي
ومعطفك الأسود يا سيّدي، لا يزال هو الوطن
أشتاق إليه
رُغم أنّي لا أعرف كيف يكون الوطن
وكيف تكون الذكريات
وكيف أكون بين يديك إمرأةً في لحظة
وطفلة خائفة في لحظات ..
وداعاً
سأُلقي بها وأختفي بين الزحام
وسأعانق حبّات المطر
فلستُ امرأةً تترك حقائِبها وأنوثتها
في قِطارك لتسأل: متى السفر ؟
وأخيرا .. تعبتنا واحنا بنستنى :)
ردحذفممممممممممم
عجبتني اللحظات تحت المطر.. ما بعرف ليه في مخيلتي رسمت الصورة بدموع هذه المرأة مو بمطر حقيقي.. مع أنها محبة من طرف واحد إلا إنه جرحها عميق وحاولت تعالجه بكبرياء.. لكن دموعها بتأكد عدم نسيانها بسهولة.. ومازالت واقفة على الأطلال :))
ما بعرف إذا تحليلي صحيح؟؟؟
اسمحلي أسألك أيها المبدع.. ماهو سر الجاذبية في كتاباتك؟؟ إحساسك العالي أم كلماتك المترابطة باحتراف ساحر.. أم الإثنين معا؟؟؟ لا أدري!!!!
دايماً ما في إشي واضح، يمكن هيك ويمكن هيك صديقتي.. المهم إنها أرضت ذوقك الرفيع.. وكله من ذوقك والله ..
ردحذفوين أراضيكِ هالأيام ؟
فعلاً .. دايماً في شي غريب :) بس المرة احترت فيها كتير.. يمكن طول الغياب أثر :(
ردحذفأنا مانزلت لعمان السنة .. إنت اللي وين أراضيك؟؟ ما في سؤال .. ما في أخبار صديق ؟؟
من جد روووعه،،حبيت الموضوع حييل مع انو فيه من الألم إلا انو الكبرياء يطغى،،""بس العمر مره"" مو عارفه أرتب كلامي من روعة حروفك بس اللي أعرفه انو الصمت في حرم الجمال جمالُ........
ردحذف